في جريمة هزت الشارع المصري، لقي أفراد أسرة كاملة بينهم طفلان، مقتلهم، بعدما أطلق موظف هو شريك للأب القتيل، النيران عليهم أثناء تواجدهم داخل سيارتهم، في أحد أحياء منطقة التجمع الخامس في القاهرة.
في تفاصيل الجريمة، نقلت الصحف المحلية أن الأجهزة الأمنية تحركت بعد بلاغ عن سيارة مركونة ومغطاة منذ عدة أيام بأحد شوارع حي النرجس بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة، ليعثر في داخلها على جثة لسيدة وابنتيها، 10، و11 عامًا، مصابات بطلقات نارية.
وأضافت التقارير أنه بعد عمليات الفحص والتحريات، عُثر على جثة رب الأسرة مصابًا بطلق ناري في شقته.
التقارير الصحيفة أفادت نقلا عن الجهات الأمنية، أن المتهم الذي قبض عليه لاحقا والمجني عليه تربطهما علاقة عمل، ووقع خلاف بينهما بسبب مبلغ مالي، قدمها المتهم إلى المجني عليه، ولم يردها الأخير في الموعد المحدد بينهما.
كما تبين أن المتهم قام بعد قتل الأب، بالتواصل مع الزوجة واستدرجها وأطفالها، بعدما أخبرها بتعرض زوجها لحادث، وعند وصولهم إلى الموقع الذي حدده، أطلق المتهم النيران عليهم حتى فارقوا الحياة.
وأشارت الصحف إلى أن السطات المعنية تواصل تحقيقاتها والاستماع للشهود والمحيطين بالأسرة، إلى جانب انتظار تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية. هذا ولم تكشف التحقيقات بعد ان اسم المتهم ما عدا أنه موظف وشريك أعمال مع المجني عليه.
يذكر أن هذه الجريمة المروعة هي الثانية في مصر في أقل من شهر، بعد العثور على جثة سيدة مسنة مقطعة إلى أكثر من 10 أجزاء في شقتها بمدينة الإسكندرية، على يد ابنتها المحامية.





