اتهمت السلطات السورية خلية تابعة لحزب الله بالتخطيط لاستهداف مصفاة حمص، معلنةً توقيف أفرادها وضبط عبوات ناسفة كانت معدّة لتنفيذ الهجوم، بعد يومين من إعلان إحباط مخطط ضد المنشأة دون الكشف عن الجهة التي تقف وراءه.
وقالت قوى الأمن الداخلي، الثلاثاء، إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط المخطط بالتعاون معها، إثر متابعة دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الخلية وضبط العبوات بحوزتهم.
وأضافت، في بيان نشرته عبر قناتها على تلغرام، أن العملية تأتي ضمن جهود ملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها، وحماية المنشآت الحيوية والمقدرات الاقتصادية للبلاد.
إعلان سابق دون تحديد الجهة
وكان مصدر في جهاز الاستخبارات العامة قد كشف لوكالة الأنباء السورية "سانا"، الأحد، عن إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص، دون تقديم تفاصيل عن الجهة المسؤولة أو كيفية إحباطه، أو الإعلان آنذاك عن توقيف متورطين.
ويأتي بيان الثلاثاء ليعلن اتهام خلية تابعة لحزب الله بالتخطيط للهجوم، ويكشف عن توقيف أفرادها والمضبوطات التي كانت بحوزتهم، وفق رواية قوى الأمن الداخلي.
منشأة أساسية لتأمين الوقود
وتؤدي مصفاة حمص، إلى جانب مصفاة بانياس، دوراً رئيسياً في توفير المشتقات النفطية للسوق السورية.
وشهدت المصفاة خلال أكتوبر الماضي أعمال تأهيل وصيانة لوحدة التقطير الجوي "10"، التي تبلغ طاقتها التصميمية مليون طن من النفط الخام سنوياً، بما يعزز القدرة على إنتاج المشتقات النفطية ويدعم توافر المازوت والفيول والكيروسين في السوق المحلية، بحسب "سانا".





