رغم مرور سنوات على إعلان بغداد استعادة جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش،أعادت عملية أمنية في محافظة كركوك شمال العراق تسليط الضوء على التهديد الذي تمثله خلايا التنظيم.

ضحايا بمخلفات الإرهاب

فخلال تفتيش موقع استهدفته غارات جوية عراقية في وادي زغيتون، انفجرت عبوة ناسفة من مخلفات داعش، ما أسفر عن مقتل العميد آهات ياسر خضير حسين ونائب الضابط معتز شهيد عباس، وفق وزارة الدفاع العراقية، ثم أفادت تقارير محلية لاحقاً بوفاة عسكري ثالث متأثراً بجراحه.

جاء الانفجار عقب ضربات نفذتها طائرات عراقية من طراز "إف-16" استهدفت مخابئ للتنظيم في المنطقة، ضمن عمليات متواصلة لتعقب عناصره ومنع إعادة تشكيل شبكاته.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

خلايا صغيرة وتهديد مستمر

يذكر أنه ورغم إعلان العراق هزيمة داعش عسكرياً عام 2017، فإن التنظيم لم يختفِ بالكامل، بل انتقل إلى العمل عبر مجموعات محدودة العدد، تستفيد من التضاريس الوعرة والمناطق الزراعية والوديان لتنفيذ هجمات متفرقة.

كما تعتمد هذه الخلايا على العبوات الناسفة والكمائن والهجمات الخاطفة، بدلاً من السيطرة المباشرة على المدن، ما يجعل ملاحقتها تحدياً أمنياً مستمراً، وفق لوكالة "رويترز".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقد تزامنت التطورات في كركوك مع مرحلة جديدة أعقبت انتهاء المهمة العسكرية الأميركية في العراق، ما أعاد النقاش بشأن قدرة القوات العراقية على احتواء التهديدات المتبقية بصورة مستقلة.

في حين تؤكد بغداد استمرار العمليات الاستخباراتية والضربات الجوية لملاحقة عناصر التنظيم، وسط تحذير مراقبين من أن استمرار نشاط الخلايا، ولو على نطاق محدود، يستدعي يقظة أمنية دائمة.