عرض الجيش الإيراني مكافأة قيمتها 30 ألف دولار تقريبا مقابل كل جندي أميركي، يُقتل أو يُؤسر، طبقا لتقرير نشرته بوابة أفاش الإخبارية ونقلته وكالة أسوشيتد برس.

وأضاف التقرير أنه سيتم دفع ضعف المبلغ للنساء اللواتي يأسرن أو يقتلن أي جنود أميركيين.

وتردد أن المكافأة عرضها أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني. وتأتي وسط توترات عسكرية مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وسبق أن أعلن عدد من مسؤولي النظام الإيراني عن تخصيص مكافآت لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي 15 مايو الماضي، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إعداد مشروع بعنوان "الإجراء المضاد للقوات العسكرية والأمنية في إيران"، يتضمن تخصيص مكافأة قدرها 50 مليون يورو لقتل ترامب.

ودعت إيران السبت الولايات المتحدة إلى قبول الهزيمة في حين وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بأنها "شريرة للغاية" وحث الأميركيين على الاستعداد لتحمل استمرار ارتفاع أسعار الوقود نتيجة للحرب.

ولا يزال الجمود يسيطر على المحادثات حول إنهاء الحرب وحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، دون مؤشر على اقتراب الأطراف المتحاربة من إنهاء الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران لم تتخذ قرارا بعد بشأن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف في مقابلة نشرها موقع شهرآرا نيوز الإيراني أن على واشنطن تلبية الشروط المتعلقة بالمضيق من أجل استئناف حركة الملاحة في الممر المائي الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية قبل الحرب.