لقي 72 شخصا على الأقل حتفهم خلال تدفّق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي، وفق حصيلة جديدة أعلنتها سلطات المدينة الأحد.

وعاد معظم الأشخاص الذين دخلوا الجيب ويقدّر عددهم بحوالى 60 ألفا إلى المغرب، بحسب ما أفادت السلطات الإسبانية.

وقال المندوب الحكومي في سبتة ميغيل أنخيل بيريز تريانو للصحافيين الأحد ردا على سؤال بشأن عدد الوفيات الناجم عن أكبر عملية عبور جماعي في المنطقة، إنّ "آخر رقم لدينا هو 72" شخصا.

وقامت الشرطة والقوات الإسبانية الأحد بدوريات في شوارع سبتة مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

شائعة أدت إلى الكارثة؟

اتهمت إسبانيا عصابات إجرامية بنشر شائعات مفادها أنّ حكما صدر مؤخرا عن المحكمة العليا الإسبانية سيسمح للمهاجرين بالمرور بسهولة أكبر.

وقال بعض من عبروا الحدود إنهم سمعوا أنها مفتوحة، بينما اتهمت مدريد "مافيات" بالوقوف وراء شائعات بهذا الشأن.

وأعلن الاتحاد الأوروبي السبت أنّ وزراء داخليته سيعقدون اجتماعا عبر الفيديو الثلاثاء، بعدما أصدرت 22 دولة عضوا في التكتل رسالة مفتوحة مشتركة تدعو إلى عقده للاتفاق على استجابة سريعة ومنسّقة ولمنع المزيد من عمليات العبور غير المنضبطة.

وأعلنت إيطاليا السبت تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر.

من جانبه، ندّد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز السبت في رسالة رسمية اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها بالموقف "الأناني" لبعض بلدان الاتحاد الأوروبي.