شنت مسيّرات أوكرانية هجوما الأربعاء على مستودعات لشركة "وايلبيريز" العملاقة للتجارة الإلكترونية في روسيا، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح، وفق ما افادت السلطات بعد أيام على هجمات دامية استهدفت الشركة في عطلة نهاية الأسبوع.
وقالت رئيسة مجلس إدارة وايلبيريز تاتيانا كيم إنه تم إخلاء المراكز اللوجستية التابعة للشركة في مدينتي كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا.
من جانبه، أوضح حاكم منطقة ستافروبول الجنوبية فلاديمير فلاديميروف عبر منصة "ماكس" الحكومية الروسية، أن "النيران اشتعلت في مجمع مستودعات إثر هجوم بطائرات مسيّرة على أطراف مدينة نيفينوميسك".
وأشار إلى تلقي خمسة أشخاص العناية الطبية، فيما ذكر مقر العمليات في منطقة كراسنودار لاحقا أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا عند سقوط حطام مسيّرات على المستودع.
وهذا أحدث هجوم منذ أن استهدفت أوكرانيا السبت مستودعين كبيرين للشركة، ما أدى إلى مقتل ثمانية موظفين من طواقم الليل واندلاع حرائق دمرت المنشآت تقريبا.
وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، يصعد الطرفان منذ بضعة أشهر حدة ضرباتهما، ما يؤدي إلى سقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.
إقالة قائد الجيش
من جهة أخرى، أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجنرال أولكسندر سيرسكي من منصبه كقائد عام للقوات المسلحة الأوكرانية بعد أيام من الاحتجاجات الجماهيرية في كييف ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بعزله.
وعين زيلينسكي ميخايلو دراباتي قائدا جديدا للجيش، وفقا لبيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الزعيم الأوكراني إنه اتخذ القرار بعد سلسلة من الاجتماعات مع القادة العسكريين. والتي بدأت بعد وقت قصير من اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإعادة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، الذي يراه المتظاهرون محركا للتحديث العسكري، وعزل سيرسكي، الذي قالوا إنه يجسد ثقافة القيادة القديمة للجيش على النمط السوفيتي.





