دوّى انفجار قوي الثلاثاء في وسط العاصمة السورية، تبعه تصاعد دخان من مكان قريب من فندق راق أمضى فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ليلته.
ماذا نعرف حتى الساعة؟
- قال مصدر أمني لرويترز إن عدة عبوات ناسفة انفجرت بالقرب من الفندق.
- أكد مصدر آخر لفرانس برس أن انفجارين وقعا قرب فندق فورسيزنز، أحدهما داخل حاوية قمامة والاخر في سيارة جراء عبوات ناسفة على الأرجح
- سُمع دوي الانفجارات في أنحاء عدة من دمشق، قبل تصاعد أعمدة دخان وتوجّه سيارات الإسعاف الى المكان.
أين كان ماكرون لحظة الانفجار؟
- كان ماكرون، وهو أول رئيس دولة غربية يزور دمشق منذ إطاحة الحكم السابق، في طريقه للقاء نظيره السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي.
- وقال قصر الإليزيه إن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري.
- بعد الانفجار نشرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) مجموعة صور لاستقبال الشرع لماكرون في قصر الشعب.
- أعلن مكتب ماكرون، أن الرئيس بخير وأن زيارته إلى سوريا مستمرة.
ماذا قالت الداخلية السورية؟
- العبوتان بدائيتا الصنع، وقوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك.
- موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة
- إصابة 18 شخصا بجروح بينهم أربعة عناصر شرطة جراء الانفجارين

وكان الرئيس الفرنسي أرجأ الإعلان عن موعد زيارته دمشق الى حين هبوط طائرته الخميس، لأسباب أمنية، بعد انفجار بعبوة ناسفة داخل مقهى الخميس قرب القصر العدلي في دمشق، أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وفق السلطات.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ يُعد ماكرون أول رئيس غربي بارز يزور سوريا منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وكان ماكرون قد بدأ لقاءاته الثلاثاء باجتماع مع ممثلين عن المجتمع المدني، على أن يلتقي لاحقاً بالرئيس السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي، قبل مشاركته في منتدى اقتصادي حول إعادة الإعمار والممرات الاستراتيجية.





