مع اقتراب مراسم تشييع مرشد إيران السابق علي خامنئي في الـ4 من يوليو المقبل، كشفت مصادر مطلعة عن مجمع تحت الأرض بناه الحرس الثوري الإيراني لحماية المرشد السابق، يضم غرفة مقاومة للانفجارات وأنفاقا للهروب تحت وسط العاصمة طهران.
وقد حصلت قناة إيران إنترناشونال على المخططات المعمارية للمنشأة من المصدر، فيما أكد مصدر أمني صحة الوثائق.
وتُظهر المخططات أن الحرس الثوري استغرق نحو عقد من الزمن في بناء المجمع تحت الأرض، المعروف باسم "حبيب إبراهيمي"، بجوار مقرّ إقامة خامنئي الرسمي.
وبحسب المعلومات، فقد سُمي تيمنا بسائق خامنئي السابق حبيب إبراهيمي، الذي توفي قبل بدء البناء، بين عامي 2009 وأواخر العقد الثاني من الألفية.
من جهتها أفادت صحيفة جيروزالم بوست أنه خلال الغارات الإسرائيلية على إيران في مارس، وبعد معلومات استخباراتية، أصبح مخبأ خامنئي تحت الأرض هدفا للطيران الإسرائيلي.
وصرّح الجيش الإسرائيلي آنذاك بأن 50 طائرة استهدفت المخبأ السري تحت الأرض، الممتد على عدة مبانٍ في قلب طهران، بأكثر من 100 ذخيرة، وفق الصحيفة. فماذا في المعلومات؟
شبكة تحت الأرض
وفقا للمخططات التي حصلت عليها إيران إنترناشونال، يسمح المدخل الرئيسي للسيارات بالنزول نحو 30 مترا تحت الأرض إلى داخل المجمع.
ويربط نفق بطول 27 مترا الملجأ بطرق عدة للهروب، بما في ذلك مخارج باتجاه الشوارع المحيطة. كما يُزعم أن نفقا آخر يربط المنشأة بمرآب للسيارات بالقرب من ميدان في وسط طهران.
اطلعت إيران إنترناشونال على صورٍ تُظهر أحد مخارج النفق أثناء أعمال الحفر، بالإضافة إلى صورٍ أخرى تُصوّر مجمعا تحت الأرض مؤلفا من 5 طوابق تحتوي مكاتب لكبار المسؤولين التابعين لمكتب مرشد إيران.
مخفي تحت مركز رياضي
قالت مصادر مطلعة على المشروع لإيران إنترناشونال، إن الموقع كان مخفيا تحت ما يبدو أنه مركزا رياضيا.
ويضمّ المرفق تحت الأرض مرآبا للسيارات من 3 طوابق، وميادين رماية، وملجأين يقعان على عمق 30 و35 مترا تقريبا تحت سطح الأرض.
وتُظهر المخططات أن أحد هذين الملجأين يحتوي على غرفة مقاومة للانفجارات مُخصصة لحماية خامنئي من الهجمات الصاروخية.
متى بدأ بناء المخبأ المحصن؟
أظهرت الوثائق التي تزعم إيران إنترناشونال أنها حصلت عليها، أن أعمال البناء بدأت عام 2009 بموافقة خامنئي، ومُوّلت من قِبل مقرّ خاتم الأنبياء للإنشاءات التابع للحرس الثوري الإيراني.





