أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل شخصين بغارة جوية في جنوب لبنان، في مشهد يعكس استمرار الضربات والعمليات الميدانية على وقع حرب تستنزف لبنان أمنيًا واقتصاديًا، وتضعه أيضًا تحت ضغط سياسي ومالي متزايد بسبب ملف حزب الله وسلاحه.

غارة بعد رصد ومراقبة

قال الجيش الإسرائيلي عبر تلغرام إنّه رصد، "قبل فترة وجيزة"، شخصين مسلحين "يتحركان بطريقة مريبة" على مسافة مئات الأمتار من إسرائيل في جنوب لبنان.

وأضاف أنّه بعد تحديد هويتهما ومراقبتهما، جرى استهدافهما والقضاء عليهما في غارة جوية.

ومنذ إعلان الهدنة، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، إلى جانب عمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.

وفي موازاة ذلك، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن غارة إسرائيلية على بلدة حناويه قرب صور أودت بحياة 4 أشخاص يعملون في القطاع الصحي.

بحسب أرقام وزارة الصحة اللبنانية، أدت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس إلى مقتل 3089 شخصًا، بينهم 116 مسعفًا وعاملًا في القطاع الصحي. من جهتها، أفادت إسرائيل بمقتل 22 جنديًا.

ضغط أميركي على حزب الله

سياسيًا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 9 أشخاص في لبنان، بينهم نواب ومسؤولون في حزب الله، شخصيات من حركة أمل، السفير الإيراني المعين في بيروت، وضابطان لبنانيان، في خطوة ربطتها واشنطن بعرقلة عملية السلام وإعاقة جهود نزع سلاح حزب الله.