تتسع حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا من الجبهات العسكرية إلى البنى الحيوية، مع سقوط قتلى داخل روسيا وتوقف أو خفض إنتاج مصافٍ رئيسية، فيما تبقى جهود السلام عالقة وسط مقترح أوروبي لمنح كييف وضعًا انتقاليًا داخل الاتحاد الأوروبي.

قتلى وضربات داخل روسيا

أعلن حاكم منطقة سامارا الروسية فياتشيسلاف فيدوريشتشيف مقتل شخصين بضربات مسيّرات أوكرانية على مدينة سيزران، التي تضمّ مصفاة نفط مهمة، مشيرًا إلى إصابة عدد من الأشخاص. وقالت السلطات الروسية أيضًا إن 3 أشخاص أصيبوا في هجوم بمسيّرة على شيبيكينو في بيلغورود.

النفط تحت الضغط

وبحسب رويترز، اضطرت معظم مصافي النفط الرئيسية في وسط روسيا إلى وقف أو خفض إنتاج الوقود بعد هجمات أوكرانية في الأيام الأخيرة. وتفوق الطاقة الإنتاجية للمصافي المتوقفة كليًا أو جزئيًا 83 مليون طن سنويًا، أي قرابة ربع طاقة التكرير الروسية.

مسار أوروبي لكييف

في المقابل، اقترح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، منح أوكرانيا صفة "عضو شريك" في الاتحاد الأوروبي، بانتظار عضويتها الكاملة، بسبب تعقيدات الانضمام. أما ميدانيًا، فتواصل الحرب التصعيد بينما وصلت جهود السلام إلى جمود.