أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة تحظر تلقي التبرعات دون موافقة مسبقة، بما في ذلك المعدات "المنقذة للحياة"، بحسب القناة ١٤.
وأثارت هذه الخطوة موجة غضب بين المقاتلين، الذين قالوا إن الجيش لا يوفر حلولا لنقص المعدات، وإن منعهم من تلقي التبرعات يُعد "إهمالا خطيرا".
ومنذ اندلاع الحرب، وبسبب النقص الحاد في المعدات، بادر مئات من جنود الاحتياط إلى تنظيم حملات تبرع لشراء معدات عسكرية. وأسهمت هذه المبادرات في تحسين ظروف القتال بشكل ملحوظ، بحسب التقرير.
وتنص التعليمات الجديدة على عدم الموافقة على استلام معدات يُفترض أن يوفرها الجيش، مثل الخوذ، والدروع الواقية، وأجهزة الرؤية الليلية، وأجهزة الحاسوب، ومستلزمات الشتاء.

وقال عدد من المقاتلين إن النقص في المعدات كان واضحا منذ بداية الحرب، وشمل مستلزمات أساسية مثل الملابس الشتوية، والخوذ، والقفازات، وأجهزة الرؤية الليلية، والمناظير، وحقائب القتال. وأوضحوا أنهم تمكنوا من تأمين هذه الاحتياجات بجهود كبيرة وبمساعدة متبرعين من الجمهور.
وأضافوا أن التعليمات الجديدة تضعهم في وضع ميداني صعب قد يعرّض حياتهم للخطر، مؤكدين أن هذا النقص ليس نظريا، بل يرافقهم يوميا في العمليات.





