أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ على مدار أيام عدة عملية عسكرية عند منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان، في إطار القتال المستمر مع حزب الله رغم اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن الجنود تحركوا جنوب "الخط الأصفر" الذي أعلنته إسرائيل، والذي يبعد نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، وهي منطقة تقول إسرائيل إن قواتها ما زالت متمركزة فيها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القوات توغلت إلى ما بعد نهر الليطاني وبلغت أطراف بلدة زوطر الشرقية، فيما لم يؤكد الجيش بشكل قاطع ما إذا كانت القوات قد عبرت النهر، لكنه نشر صورا لجنود يسيرون على جسر فوق مجرى مائي، إضافة إلى دبابات وجنود على ضفة النهر.
وقال الجيش إنه استهدف أكثر من 100 هدف وأنه تم "العثور على مجمعات يستخدمها عناصر حزب الله، وأنفاق تحت الأرض تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، ومستودعات ذخيرة، ومنصات إطلاق صواريخ".
من جهتها، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى تفاصيل العملية العسكرية ووصفتها بأنها "غارة سرية" خلف نهر الليطاني، نُفذت بمشاركة قوات من لواء غولاني.
وبحسب التقرير، بدأت العملية بقصف تمهيدي مكثف، قبل أن تعبر القوات النهر وتتقدم نحو عمق الأراضي اللبنانية، حيث خاضت اشتباكات مباشرة مع عناصر من حزب الله داخل مناطق ذات تضاريس وعرة وكثافة نباتية عالية.
وأفادت الصحيفة بأن المواجهات استمرت ٣ أيام متواصلة، شهدت اشتباكات قريبة، وأسفرت وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل عدد من عناصر الحزب.
وأضاف التقرير أن القوات استخدمت روبوتات وناقلات جند مدرعة ثقيلة من طراز "نمر" لعبور التضاريس الصعبة، إلى جانب وسائل استطلاع وتكنولوجيا ميدانية لتمشيط المنطقة.





