تتحرك ملفات روسيا، الجمعة، على أكثر من خط حساس، دعوة محتملة لبوتين إلى قمة مجموعة الـ٢٠ في الولايات المتحدة، هجوم بمسيّرات على سفينة متجهة إلى ميناء أوكراني، وتحذير روسي من خطط ألمانيا لتعزيز قدراتها العسكرية.

بوتين وقمة الـ٢٠

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، إنه "يشك" في حضور بوتين قمة مجموعة الـ٢٠ المقررة في ديسمبر بفلوريدا، مضيفًا: "أعتقد أنه يجب التحدث مع الجميع".

وأكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن روسيا ستُدعى إلى القمة لأنها عضو في مجموعة الـ٢٠، رغم أن الدعوة الرسمية لم تُوجَّه بعد. في المقابل، قال الكرملين إن قرار مشاركة بوتين شخصيًا لم يُحسم، وإن شكل المشاركة سيتحدد مع اقتراب موعد القمة.

وبحسب واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، يعتزم ترامب دعوة بوتين إلى قمة مجموعة الـ٢٠ في ميامي، فيما لم يعلّق البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية.

هجوم في البحر الأسود

ميدانيًا، قالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية إن طائرتين مسيّرتين روسيتين هاجمتا ناقلة بضائع سائبة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس أثناء عبورها ممرًا بحريًا أوكرانيًا باتجاه ميناء في منطقة أوديسا الكبرى على البحر الأسود.

وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق أخمده الطاقم، من دون تسجيل إصابات وفق المعلومات الأولية.

هاري في كييف.. ورسالة إلى بوتين

في كييف، وصل الأمير البريطاني هاري في زيارة غير معلنة، دعا خلالها بوتين إلى إنهاء الحرب، كما حث ترامب على التدخل كقائد للمساعدة في وقف الصراع.

وقال هاري إنه ليس في أوكرانيا كسياسي، بل كجندي سابق وصديق لأوكرانيا، مؤكدًا أن العالم يجب ألا يعتاد على الحرب.

موسكو تراقب ألمانيا

وفي أوروبا، أكدت موسكو أنها تأخذ خطط ألمانيا للتسلح على محمل الجد. واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي أن هذه الخطط يمكن النظر إليها كمحاولة ألمانية للحصول على موقع قيادي في أوروبا، بعد إطلاق برلين 225 مشروعًا عسكريًا كبيرًا بقيمة تتجاوز 138 مليار يورو خلال 3 سنوات.