شنت قوات الأمن السورية عملية لتوقيف عدد من المطلوبين في صفوف متطرفين فرنسيين يقيمون في مخيم بمحافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأكدت قوات الأمن السورية تطويقها للمخيم، بعد تحصّن قائدهم والذي اتهمته بخطف فتاة، داخل المخيم ورفضه تسليم نفسه.

وأشار قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، في بيان، إلى "تطويق" المخيم "بالكامل وتثبيت نقاط مراقبة على أطرافه"، بعد تلقي شكاوى عدة آخرها "خطف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون بقيادة المدعو عمر ديابي (عمر أومسين)".

وأضاف "سعت قيادة الأمن الداخلي إلى التفاوض مع المتزعّم لتسليم نفسه طوعا للجهات المختصة، إلا أنه رفض، وتحصّن داخل المخيم"، مؤكدا أن قوات الأمن "ستواصل بحزم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة لضمان إنفاذ القانون".

وقال جبريل، وهو ابن المتشدد الفرنسي السنغالي عمر أومسين الذي يقود فرقة تدعى "الغرباء" في بلدة حارم، لفرانس برس عبر تطبيق واتساب، "بدأت الاشتباكات بعد منتصف الليل وما زالت مستمرة"، موضحا الاشتباكات مرتبطة "برغبة فرنسا تسلم فرنسيين اثنين من المجموعة".

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بوقوع "عملية أمنية موسعة استهدفت مخيم الفرنسيين في حارم، بعد تطويقه، بهدف تسليم عناصر فرنسيين مطلوبين من حكومتهم"، مشيرا الى اشتباكات اندلعت إثر ذلك بين الطرفين.

ووفقا لمعلومات المرصد السوري فإن العملية جاءت بعد تهديدات أمنية من داخل المخيم.

ونقل المرصد عن مصادر أمنية أن "هدف العملية هو اعتقال أومسين وإنهاء نفوذه داخل المخيم"، فيما قالت مصادر أخرى أن الهدف هو حل الكتيبة وتسليم قادتها وعناصرها إلى فرنسا.