لم تعد حوادث "الانتقام" في سوريا ما بعد النظام تندرج ضمن إطار فردي، بل باتت تتجاوز الحالة لتصل إلى حدٍ قريب من "النهج العملي"، الأمر الذي قد يكون كفيلا بصب الزيت على النار، وفقا لسكان وقانونيين تحدثوا لبلينكس.
تسجيلات مصورة انتشرت خلال الأيام الماضية وثقت هذه الحوادث، وكان جزء منها على يد مقاتلين من الفصائل المعارضة أو ما يعرف بعناصر "غرفة عمليات ردع العدوان" فيما التصقت أخرى بأشخاص أرادوا "أخذ الحق باليد"، بدافع الانتقام.
فما مآلات تكرار هذه الحوادث؟ وما الأثر الذي قد تتركه على صعيد الحالة التي تسعى الإدارة الجديدة لتكريسها على الأرض؟ وهل ما يحصل "عدالة انتقالية" أم "انتقامية"؟





