انضم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية، إلى الرئيس دونالد ترامب في انتقاد البابا ليو الرابع عشر، بعدما وجه بابا الفاتيكان دعوة قوية لإنهاء جميع الحروب خلال مطلع الأسبوع الجاري.
وقال فانس في مقابلة أجراها مع قناة "فوكس نيوز" وأذيعت مساء الإثنين "في بعض الحالات، يكون من الأفضل للفاتيكان أن يركز على المسائل الأخلاقية. يجب التركيز المسائل التي تحدث داخل الكنيسة الكاثوليكية".
هجوم ترامب
وتأتي تصريحات فانس بعد أن شن الرئيس الأميركي ترامب هجوما حادا على ليو، وهو أول بابا للفاتيكان مولود في الولايات المتحدة، بعد وعظة ألقاها يوم السبت الماضي، حث فيها رأس الكنيسة الكاثوليكية قادة العالم على وقف الأعمال العدائية والسعي إلى السلام.
وخلال عودته إلى واشنطن من فلوريدا، نشر ترامب منشورا مطولا على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه بابا الفاتيكان بشدة، ثم واصل انتقاده بعد نزوله من الطائرة، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على أرض المطار. وقال ترامب "أنا لست من محبي البابا ليو".





