قال البابا ليو لرويترز، الإثنين، إنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض زعيم الكنيسة التي يصل عدد أتباعها إلى 1.4 مليار شخص لهجوم مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، حيث يبدأ أول بابا أميركي جولة تستغرق 10 أيام تشمل أربع دول أفريقية، قال البابا أيضا إن الرسالة المسيحية تتعرض "لإساءة الاستخدام".

وأضاف بابا الفاتيكان لرويترز "لا أريد الدخول في جدال معه. أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض".

تأتي هذه التصريحات عقب هجوم الرئيس دونالد ترامب، على بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، قائلا إن أول بابا أميركي يجب أن "يتوقف عن تملق اليسار الراديكالي".

وكان هذا هجوما عنيفا استثنائيا ضد الزعيم العالمي للكنيسة الكاثوليكية، مما أدى إلى تفاقم الخلاف الذي بدأ بسبب الحرب على إيران.

ترامب: لست معجبا بالبابا

وبعد وقت قصير وفي حديثه للصحفيين بعد هبوط طائرة القوات الجوية رقم واحد خارج واشنطن قادمة من فلوريدا، قال ترامب "نحن لا نحب البابا الذي يقول إن امتلاك سلاح نووي أمر مقبول".

وقال ترامب "لا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية"، وأضاف "أنا لست من المعجبين بالبابا ليو".

وذهب الرئيس الأميركي إلى أبعد من ذلك، ملمحاً إلى أن انتخاب ليو تأثر بجنسيته الأميركية، وكتب أن البابا يجب أن يكون "شاكرا". وأضاف "لو لم أكن في البيت الأبيض لما كان ليو في الفاتيكان"، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وجاءت تعليقات ترامب في أعقاب عظة ألقاها البابا يوم السبت دعا فيها إلى إنهاء الحروب، وحث قادة العالم على وقف الأعمال العدائية والسعي إلى تحقيق السلام. وقال بابا الفاتيكان خلال قداس في كاتدرائية القديس بطرس "كفى استعراضا للقوة كفى حربا".