
POV·الموسم 1·الحلقة 12
مرّت جنازة علي خامنئي بالنجف وكربلاء... أرض المرجعية الدينية التي لا تعترف أصلا بفكرة "المرشد الأعلى" للشيعة. في هذه الحلقة نروي قصة أكبر مرجعيتين في المذهب الشيعي: النجف وقم. من تأسيس حوزة النجف قبل أكثر من 900 عام، إلى هجرة الشيخ الحائري إلى قم عام 1922 برفقة تلميذه الشاب روح الله الخميني، الذي تخرّج أصلا من حوزة النجف قبل أن يؤسس نظرية ولاية الفقيه. نكشف كيف حاول صدام حسين إضعاف مرجعية قم عبر النجف، ولماذا انتهى الأمر بتقوية حوزة قم بدلا من إضعافها. ونتوقف عند غياب مجتبى خامنئي عن جنازة والده، ودور الحرس الثوري في تقرير مصير المرجعية الإيرانية، وانعكاس هذا الخلاف على انقسام الفصائل العراقية اليوم حول تسليم السلاح للدولة.. فهل ستُضعف وفاة علي خامنئي مرجعية قم لصالح النجف؟ شاركونا وجهة نظركم في التعليقات.