لقي ما لا يقل عن 12 شخصا حتفهم وأصيب ما يزيد على 300 في هجوم على مطار الرياض الدولي السبت، مع تصعيد جماعة الحوثي هجماتها على المملكة.
وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن من بين القتلى، في ثالث هجوم يستهدف المطار خلال الأيام القليلة الماضية، 4 سعوديين، وشخصين من بنغلادش، وواحدا من كل من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر.
ووفقا لأحدث إحصاء، قال مسؤولون إن 309 أشخاص أصيبوا.
وأوضحت الهيئة أنه تم تحويل مسار جميع الرحلات الجوية بعيدا عن الرياض السبت، كما تم تعليق العمليات مؤقتا في المطار الذي يخدم مدينة يبلغ تعداد سكانها حوالي ثمانية ملايين نسمة.
ترامب: ندرس الرد على الحوثيين
من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين.
وأوضح ترامب خلال حديثه لصحفيين أمام البيت الأبيض عقب الهجوم، "ربما نفعل ذلك. سندرس الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأحدث، لذا سنتخذ قرارا. نتحرك بسرعة كبيرة".
واليوم الأحد، أعلنت السفارة الأميركية في السعودية أنها أبلغت موظفيها بضرورة الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطاري جدة والدمام، وذلك بعد أيام قليلة من إصدارها قرارا مماثلا بشأن مطار الرياض.
واكتظت المستشفيات بالجرحى الذين نقلوا بواسطة سيارات الإسعاف والطائرات الهليكوبتر، وكان بعضهم في حالة حرجة.
ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، لكن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية تعهد بالرد.
تنديدات دولية
ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالهجمات، وقال إنها تظهر "استخفافا صارخا بأرواح المدنيين الأبرياء".
كما ندد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بالهجوم، وأكد مجددا أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي ويجب أن تتوقف فورا.
بدوره، دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الأحد، الهجوم "الشنيع" الذي شنه الحوثيون في اليمن على مطار الرياض الدولي وأسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 309 آخرين.
وكتب شريف في رسالة على منصة "إكس" ان "الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقا، وتشكل تهديدا خطيرا للسلم والاستقرار الإقليميين"، مؤكدا ضرورة أن "تتوقف فورا هذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
وشدد شريف على "التزام باكستان الراسخ بسيادة المملكة العربية السعودية ووحدة أراضيها".
وفي أغسطس، وقّعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاع مشترك في مدينة مكة المكرمة، نصّت على أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعا.





