هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، بفرض تبعات اقتصادية "وخيمة" على أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية، أو شركاتها، أو مطاراتها، أو هيئاتها الحكومية، بتقديم "طوق نجاة" لإيران، وفق فرانس برس.
وقالت رويترز إن التهديد يأتي فيما تسعى واشنطن إلى إنهاء الحرب التي بدأتها مع إسرائيل قبل نحو ٦ أشهر.
تهديدات بلا تفاصيل
وبحسب فرانس برس، طالب ترامب عبر "تروث سوشال" بوقف تهريب النفط وتبادل العملات وتحويل السيولة ومكاتب الصرافة وسجّلات السفن والشركات الوهمية، معلنا "حربا اقتصادية لم يسبق لها مثيل".
هرمز واتفاق متعثر
وقالت فرانس برس إن الحرب اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، وإن طهران أغلقت عمليا مضيق هرمز، فيما ردّت واشنطن بحصار الموانئ الإيرانية.
وأضافت أنّ مذكرة تفاهم وُقعت بوساطة باكستانية في 17 يونيو، ونصّت على وقف الحرب وإعادة فتح المضيق ورفع الحصار، قبل مفاوضات على اتفاق نهائي خلال 60 يوما، لكن المهلة انتهت بلا تقدّم. وبحسب الوكالة، قال ترامب إنّه لا توجد محادثات مع إيران، فيما تجري طهران وعُمان مفاوضات بشأن مستقبل الملاحة في المضيق.
طهران ترد
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن إعلان ترامب يهدف إلى صرف الأنظار عن المشكلات الاقتصادية الأميركية، محذراً من أن أي ضغط إضافي سيفشل، وفق رويترز.





