أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران، مؤكدا أن مضيق هرمز مفتوح، وذلك في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني سابق بأن المضيق لا يزال مغلقا أمام الملاحة البحرية.
وأدى تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ستة أشهر إلى ارتفاع أسعار النفط مجددا، في حين تراجعت أسواق الأسهم، ووصلت تكاليف الاقتراض للاقتصادات الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى أعلى مستوياتها منذ عشرات السنين، وذلك وسط مخاوف بشأن الآثار التضخمية والمالية طويلة الأجل للأزمة.
إيران تهدد وتصعد
وانتهى أجل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الاثنين، وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده تتجه نحو موقف عسكري "هجومي بالكامل" بسبب الجمود الدبلوماسي، على الرغم من عدم ورود تقارير عن هجمات جديدة من أي من الطرفين اليوم الثلاثاء.
ترامب يغلق باب المفاوضات
وقال ترامب في منشور على منصة (تروث سوشال) الثلاثاء "لا توجد أي محادثات أو نقاشات جارية، أو مقررة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف "لا يزال الحصار البحري ساريا وبكامل قوته. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي. وتمت إزالة جميع الألغام المائية أو تفجيرها".
تعطل حركة الشحن
على الرغم من تعليقات ترامب بشأن تحسن الوضع، واصلت دول الإعلان عن محاولات لتعطيل حركة الملاحة.
وأظهرت بيانات أولية لحركة الشحن البحري الثلاثاء أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الاثنين لا يزال في خانة الآحاد.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية إن المضيق سيظل مغلقا حتى تفي الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت الذي وقعته مع إيران في يونيو.





