أعلنت كارولين ليفيت أنها ستغادر منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض نهاية أغسطس، للتفرغ لعائلتها، بعد 19 شهرا في المنصب. وتخسر إدارة دونالد ترامب بذلك واحدة من أبرز مدافعيه وأكثرهم صداما مع وسائل الإعلام، في وقت يواجه الرئيس الأميركي تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.
من المرشحة الأبرز؟
تبدو آنا كيلي، نائبة ليفيت، من أبرز الأسماء المطروحة. ووفق التلغراف، تبلغ كيلي 29 عاما، وتمتلك خبرة داخل الحزب الجمهوري ومكتب البيت الأبيض الصحفي، كما تتبنى أسلوبا صداميا مشابها لأسلوب ليفيت.
من الأسماء الأخرى المطروحة؟
تضم القائمة أيضا ألينا هابا، المحامية السابقة لترامب، التي تولت الدفاع عنه في قضايا قانونية عدة وظهرت مرارا أمام وسائل الإعلام نيابة عنه.
كما يبرز اسم هاريسون فيلدز، نائب المتحدثة السابق، ومارغو مارتن، مستشارة الاتصالات التي تنتج محتوى ترامب على وسائل التواصل ويحظى بملايين المشاهدات.
هل يعود ترامب إلى نجوم الإعلام؟
تطرح التقارير أسماء إعلامية وسياسية أخرى، بينها المذيعة السابقة في ESPN ساج ستيل، وكاري ليك، التي تولت ملف إذاعة صوت أميركا، إضافة إلى جيسون ميلر، أحد مستشاري ترامب منذ حملته الأولى. وتشير التلغراف إلى أن ميلر قد يتولى دورا أقل صداما مع الإعلام من ليفيت.
لماذا يصعب تعويض ليفيت؟
بحسب فايننشال تايمز، نجحت ليفيت في تحويل الإحاطات الصحفية إلى مصدر لمقاطع متداولة بشكل واسع على وسائل التواصل، كما تبنت أسلوبا حادا في مواجهة الصحفيين، وهو ما جعلها تحظى بتقدير ترامب. ووصفها الرئيس سابقا بأنها أفضل متحدثة صحفية تولت المنصب في عهده.





