كشف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى "نوع من التفاهم"، معتبراً أن إرساء سلام دائم سيكون في مصلحة المنطقة.

وأضاف آصف، في تصريحات لوكالة "بلومبرغ" أن المؤشرات الأخيرة تُظهر مجدداً تقدماً باتجاه التوصل إلى اتفاق للسلام أو تسوية بين واشنطن وطهران.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقال: "الأمور تتجه مجدداً لصالح ترتيب أو اتفاق للسلام"، مشيراً إلى أن "الإشارات التي ظهرت خلال اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية تشير إلى أننا اقتربنا من نوع من التفاهم".

وتأتي تصريحات الوزير الباكستاني في وقت تتكثف فيه المؤشرات على وجود اتصالات ومساعٍ دبلوماسية لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب إقليمي لما قد تفضي إليه هذه التحركات، بحسب بلومبرغ.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، إنه سيسعى للحصول على تعويضات من إيران عن الحرب في إطار أي مفاوضات سلام مستقبلا، مذكرا بهجمات وأعمال عنف تعود الى عقود ويشتبه بأن إيران دعمتها أو نفذتها.

وكتب ترامب على مواقع التواصل "تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال النزاع العسكري الذي استمر خمسة أشهر... وبدوري أطالب إيران بتعويضات عن جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء قنابلها التي زرعت على جوانب الطرق، وفي نزاعات عدة".

وهدد ترامب الأسبوع الماضي بضرب إيران "بقوة شديدة"، مع احتمال شن هجمات على البنية التحتية المدنية، لكنه تراجع، ملمحا إلى قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وجاء تصريحه الاثنين على منصته "تروث سوشال" غداة إعلانه أنه "يخفف من حدة" تعامله مع النزاع، ملمحا الى استعداده لتصعيد الضغط الاقتصادي بدل شن مزيد من الضربات العسكرية.

وفي مقابلة أجراها مع ترامب الأحد، ذكر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي لم يُبدِ أي استياء من قيام إيران بتأخير التوصل إلى اتفاق لمعاودة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

واشترطت طهران لذلك أن تنهي واشنطن حصارها للموانئ الإيرانية وترفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي.