اتفق لبنان وإسرائيل على قائمة مختصرة بالدول التي يمكنها إرسال قوات للتحقق من نزع سلاح حزب الله، على أن تختار الولايات المتحدة الدولة أو الدول المشاركة، فيما بقي الخلاف قائما بشأن الانتقال إلى مناطق جديدة للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.
قائمة بانتظار واشنطن
قال مسؤول لبناني لرويترز إن القائمة أُعدت خلال اجتماعات عُقدت في السفارة الأميركية في روما هذا الأسبوع، موضحا أن الطرفين حددا الجهات غير المقبولة والجهات المحتملة، وأن القرار بات بيد واشنطن.
ولم يكشف المسؤول أسماء الدول أو عددها، لكن مسؤولا لبنانيا آخر ودبلوماسيين أجنبيين قالوا إن إسرائيل والولايات المتحدة استبعدتا فرنسا.
وبحسب فرانس برس، توصل الوفدان خلال الجولة السابعة من المفاوضات إلى لائحة مختصرة للدول التي يمكنها المشاركة في لجنة التحقق من تنفيذ الاتفاق.
ورفض لبنان مقترحا سابقا بإسناد المهمة إلى شركات أمن خاصة، مؤكدا أن جميع الأطراف المقترحة دول. ولا تزال آلية عمل القوات وعددها وتنسيقها مع الجيش اللبناني قيد البحث.
الانسحاب موضع خلاف
لم تسفر مفاوضات روما عن اتفاق بشأن المنطقة التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية. ونقلت فرانس برس عن مصدر في الرئاسة اللبنانية أن لبنان أصرّ على الانتقال إلى مناطق جديدة، فيما اشترطت إسرائيل التحقق أولا من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على المنطقتين التجريبيتين.
وكان الجيش اللبناني قد انتشر في 21 يوليو في زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في صريفا وفرون.
ووفق رويترز، اقترحت بيروت بلدتي بنت جبيل والخيام للمرحلة التالية. وقال مسؤول إسرائيلي لفرانس برس إن توسيع الخطة "ليس تلقائيا" ولن يتم قبل ظهور نتائج.
ويستند المسار إلى اتفاق 26 يونيو الذي يربط الانسحاب الإسرائيلي التدريجي بنزع سلاح حزب الله، الذي ليس طرفا في الاتفاق ويرفض التخلي عن سلاحه. واقتُرح مطلع سبتمبر لعقد جولة جديدة من المفاوضات.





