كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تسعى إلى السيطرة على مسار دخول حركة الملاحة إلى مضيق هرمز ومراقبة حركة المغادرة، مع إمكانية التدخل عند الضرورة، وذلك في إطار خطة قيد البحث مع سلطنة عُمان لإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأوضح المصدر، المشارك في المحادثات، أن هذه "الفكرة العامة تخضع للنقاش حاليا"، مشيرا إلى أن مسار مغادرة السفن سيكون بين إيران وسلطنة عُمان، فيما ستمنح مسقط تصاريح المغادرة بعد إخطار الجانب الإيراني.
كما أضاف المصدر: "من غير المرجح أن تغير طهران موقفها"، وفقا لوكالة رويترز
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد قال في أواخر يوليو إن طهران رفضت مقترحا عمانيا يقضي بتقسيم مسارات العبور بالتساوي بين البلدين، معتبرا أن الخطة لا تعالج المخاوف الأمنية الإيرانية إلى حين تحقيق الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
أهمية استراتيجية
تأتي هذه المباحثات في وقت يشكل فيه مضيق هرمز أحد أبرز ملفات المفاوضات الجارية بشأن إنهاء الحرب، نظرا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وكان المضيق قد توقف عن العمل منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
ويعد مضيق هرمز ممرا مائيا ضيقا يربط الخليج بالمحيط الهندي، ويمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى جانب سلع حيوية أخرى.
ولا يزال المضيق في حكم المغلق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي.





