كشف هجوم روسي واسع على كييف، السبت، حجم الفجوة في الدفاعات الجوية الأوكرانية، بعدما أعلنت السلطات مقتل 9 أشخاص وإصابة 28، فيما قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده لم تتمكن سوى من إسقاط صاروخ باليستي واحد من أصل 27.

وبينما تطالب أوكرانيا بمزيد من أنظمة باتريوت وصواريخها الاعتراضية، لا يزال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مترددا في منحها ترخيصا لإنتاج هذه الصواريخ محليا.

كييف الهدف الرئيسي..35 صاروخا و185 مسيّرة

بحسب زيلينسكي، أطلقت روسيا 35 صاروخا، بينها 27 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 185 مسيّرة هجومية، وكانت كييف الهدف الرئيسي.

وذكر شهود لرويترز أن أكثر من 12 انفجارا هزت العاصمة خلال موجات متتالية. وأفادت السلطات بمقتل 7 أشخاص في دارنيتسكي واثنين في سولوميانسكي، فضلا عن اندلاع حرائق وانقطاع الكهرباء وتضرر مبان سكنية وتجارية.

ووفقا لأسوشيتد برس، أجلى عمال الإنقاذ 35 شخصا من مبنى سكني من 5 طوابق تضرر بسبب سقوط الحطام.

Image 1

اعتراض واحد.. وطلب أوكراني عاجل

عزا زيلينسكي ضعف الاعتراض إلى افتقار أوكرانيا للصواريخ اللازمة لتشغيل منظومات باتريوت الأميركية.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن بلاده تحتاج بصورة عاجلة إلى أنظمة دفاع جوي وصاروخي إضافية، معتبرا أن المعركة الجوية ستحدد مسار الحرب.

لكن ترامب قال، الجمعة، إن واشنطن لم توافق بعد على تصنيع باتريوت في أوكرانيا، مضيفا أنّ إدارته تبحث المسألة وأن عليها توخي "الحذر الشديد".

صاروخان قرب سفارة ليتوانيا

امتدت أضرار الهجوم إلى سفارة ليتوانيا، إذ سقط صاروخان على بعد 10 أمتار و150 مترا منها، ما أدّى إلى تحطم نوافذها وتضرر ألواح الطاقة الشمسية من دون إصابات. وأعلنت فيلنيوس استدعاء ممثل السفارة الروسية للاحتجاج.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم استهدف منشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية، بينما تنفي موسكو استهداف المدنيين.