أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترامب بأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية أمر ضروري لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة من بسط سلطتها.
وبحث الرئيسان خلال لقائهما بالبيت الأبيض خطط:
- نزع سلاح حزب الله
- ضمان انسحاب إسرائيل من لبنان
- الدعم الأميركي للجيش اللبناني
- إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي والاستثمارات الأميركية.
وجاءت زيارة عون التي استمرت نحو ساعتين في وقت تحتل القوات الإسرائيلية مساحة واسعة من جنوب لبنان ولا يزال مئات الألوف من اللبنانيين نازحين في أعقاب الضربات الإسرائيلية.
ويرفض حزب الله بشدة المحادثات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل وجهود الدولة لنزع سلاح الجماعة.
المهمة الشائكة
وسلطت المحادثات الضوء على المهمة الشائكة الملقاة على عاتق عون، والمتمثلة في السعي للحصول على مساعدة ترامب لضمان انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وفي الوقت نفسه مواجهة ضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله، الذي لا يزال قوة قتالية هائلة على الرغم من الانتكاسات الأخيرة.
وقال ترامب خلال لقائه بعون في المكتب البيضاوي "لقد تعرض (لبنان) كمكان وبلد لمعاملة سيئة للغاية، وسنعمل على أن يُعامل كما ينبغي، وبالاحترام الذي يستحقه". وأضاف "هناك مشكلة تتعلق بحزب الله".
رحلات مباشرة
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الاجتماع إنه وجه إدارته للسماح لجميع شركات الطيران الأمريكية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان. وكتب ترامب "نأمل أن تحذو دول أخرى حذونا".
وقال مسؤول لبناني إن عون يعتقد أن ترامب وحده هو الذي يملك النفوذ اللازم للضغط على إسرائيل لسحب قواتها ومساعدة لبنان على استعادة سيادته. والولايات المتحدة أهم حليف لإسرائيل وموردها الرئيسي للأسلحة.
وأضاف المسؤول أن عون سيقدم لترامب مقترحا مكتوبا حول كيفية تفكيك ترسانة حزب الله الضخمة، إلى جانب مطالبته بالضغط على إسرائيل للانسحاب.
وقال عون لترامب "سيكون هذا إرثك... معا، سنكون قادرين على تحقيق هذا الهدف. حان الوقت لكي يشهد لبنان والمنطقة بأكملها الاستقرار والأمن".
ورد عليه ترامب بالقول إنه سيكون على استعداد للتحدث مع قادة حزب الله إذا رأى عون أن ذلك سيكون مفيدا.
وأشار الرئيس الأميركي كذلك إلى أن سوريا قد يكون لها دور تلعبه في نزع سلاح حزب الله، لكنه لم يوضح كيف يمكن أن يحدث ذلك.





