شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران، الأربعاء، للحدّ من قدرتها على "تهديد" السفن في مضيق هرمز، فيما حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أنه قد يوسّع نطاق الهجمات ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان "في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19:00 ت.غ)، بدأت القوات الأميركية عمليات تشمل موجة ثانية من الضربات ضدّ إيران اليوم. تستهدف هذه الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز".

كما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة تابعة له أطلقت النار، الأربعاء، على ناقلة نفط فارغة وعطّلت حركتها خلال محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على موانئ إيران.

وجاء في منشور لسنتكوم على إكس أن الطائرة "عطّلت السفينة بعد إطلاق صواريخ هيلفاير على مدخنتها. ولم تعد السفينة متّجهة إلى إيران". وأوضحت أن ناقلة النفط هي "إم/تي بيلما" التي ترفع علم كوراساو.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدن عدة بما فيها بندر عباس وراسك وتشابهار. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن وقوع انفجارات في محيط مواقع جنوبية منها جزيرة قشم وميناء الإمام الخميني، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقا أن ضربات أميركية جديدة استهدفت بوشهر التي تضمّ المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.

وقُتل ٧ جنود في جنوب شرق إيران، حيث أُطلقت 13 صاروخا أميركيا على ثكنة عسكرية قرب مدينة إيرانشهر، وفق الجيش الإيراني.

وكان الجيش الأميركي شن سلسلة ضربات أدّت وفقا له إلى "تقويض المزيد من قدرة إيران على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز".

في غضون ذلك، أعلن ترامب إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت ممنوعة من مغادرة إيران منذ ديسمبر 2024، لافتا إلى أنّ "الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران".

ووجّه الرئيس الأميركي إنذارا جديدا للإيرانيين، مخيّرا إياهم بين استئناف المفاوضات، أو "سيكون الأسبوع المقبل سيئا للغاية"، بحسب تصريحات أدلى بها عبر قناة فوكس نيوز، مُلمّحا إلى إمكان قصف الجسور ومحطات توليد الطاقة.