أوردت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي يقف عند نقطة تحول حرجة، مع تفاقم النقص في القوى البشرية والعتاد وقطع الغيار، في مقابل استمرار القيادة السياسية في الحديث عن توسيع القوة الجوية والاستعداد لمواجهات جديدة.
وبحسب تقرير للصحيفة، اختُتم مساء الخميس في قاعدة سلاح الجو في حتسريم حفل تخريج دورة الطيران رقم 192، حيث تسلّم 40 طيارا أجنحتهم.
جيش متعب
تقول معاريف إنّ الجيش الإسرائيلي يعتزم توسيع سلاح الجو عبر زيادة عدد الطائرات والمروحيات والطيارين والأسراب، في ظل تقدير بأنّ الشرق الأوسط تغيّر. لكنها تشير في المقابل إلى أن الجيش، بعد نحو ٣ سنوات من الحرب، مطالب بفحص قدرته على تنفيذ كلّ مهامه.
ووفق التقرير، جرى قبل نحو أسبوع تبديل لقوات الاحتياط في جبهات مختلفة، بعد خدمة ألوية لمدة تراوحت بين 3 و4 أشهر، فيما استُدعيت ألوية أخرى لجولة جديدة قد تستمرّ 3 أشهر أو أكثر.
مياه وطعام وقطع غيار
وينقل التقرير عن مقاتلين في جبهات مختلفة قولهم إن الجيش مستنزف ويفتقر إلى العتاد والمال. وفي لواء على الحدود مع سوريا، قال مقاتلون إن توزيع عبوات المياه المعدنية بات محصورا بمقاتلي السرايا المناورة، بينما يُطلب من آخرين شرب مياه الصنابير.
وفي موقع ناحال عوز، قال جنود احتياط، بحسب معاريف، إن نقص الأفراد انعكس على مناوبات المطبخ والحراسة، ووصل إلى عدم حصول مقاتلين على وجبة العشاء إلّا بعد احتجاجات.
كما تكتب معاريف أنّ وحدات نظامية مناورة تعاني نقصا في قطع غيار المركبات المدرعة، ما يدفع قوات إلى السير مشيا مع عتاد قتالي ثقيل. وتضيف أنّ سلاح المدرعات لا يملك ما يكفي من محركات الدبابات، بسبب منع الألمان إمدادا منتظما بها.
رسائل لإيران
في المقابل، استخدم قادة إسرائيل منصة التخريج لتوجيه رسائل إلى إيران. وقال رئيس الأركان إيال زامير إن الجيش يتابع ما يجري في إيران ولبنان ومستعد لعمل فوري. أما وزير الأمن يسرائيل كاتس فقال إن الجيش جاهز لاستئناف الحملة إذا لزم الأمر، فيما قال نتنياهو إن الحرب لم تنته وإن إسرائيل تعمل على تعزيز التفوق الجوي والاستقلال في التسليح.





