صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الأربعاء، أنّ الوكالة التابعة للأمم المتحدة ستجرى عمليات تفتيش في إيران قريبا في أعقاب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران، إلا أنّ العمل لا يزال جاريا على وضع الآليات.
وقال غروسي في مؤتمر صحفي في اليابان، نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسجيلا صوتيا له على الإنترنت، "ستجري عمليات التفتيش بالتأكيد".
وأضاف، مشيرا إلى المناقشات مع طهران "سنعمل قريبا جدا على تحديد آليات التنفيذ، التواريخ والإجراءات والأماكن".
وشدد غروسي على "الفقرة الـ٨ من مذكرة التفاهم هذه تنصّ صراحة على أنّ الأنشطة النووية التي ستنفذ فيما يتعلق بالموادّ والمنشآت النووية ستخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف "بطبيعة الحال، يتعيّن من أجل القيام بذلك أن نقوم بإجراء تفتيش. وسواء حدث ذلك بعد غد، أو خلال أسبوع، أو خلال ١٠ أيام، فهو أمر مهم، ولكنه ليس مصيريا. لذلك، سيحدث هذا حتما. بالطبع، إذا أرادت (إيران) الالتزام بالاتفاق. أمّا إذا لم ترغب في ذلك، فهذا شأن آخر".
وقال غروسي إنّ الوكالة تعتقد أن إيران كانت تبقي أكثر من 200 كيلوغرام من هذه المادة مخزنة في مجمع أنفاق في أصفهان وسط إيران، والذي تعرّض لهجوم، ولكن يبدو أنّه لم يتضرر بشدّة.





