أقرّ مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، قرارًا يأمر بسحب القوات الأميركية من الحرب ضد إيران، في أول تصويت ناجح داخل المجلس لكبح العمل العسكري الذي بدأه الرئيس دونالد ترامب في 28 فبراير.
وصوّت 215 نائبًا لصالح القرار مقابل 208، بعدما انضم 4 جمهوريين إلى الديمقراطيين، في مؤشر إلى اتساع القلق داخل حزب ترامب من حرب دخلت شهرها الـ٤ من دون نهاية واضحة.
ضربة سياسية لترامب
القرار يوجّه ترامب إلى سحب القوات الأميركية من إيران، ما لم يعلن الكونغرس الحرب أو يصدر تفويضًا باستخدام القوة العسكرية.
لكن الخطوة لا تزال رمزية إلى حد كبير، إذ تحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، كما قد تواجه حق النقض الرئاسي إذا وصلت إلى مكتب ترامب.
ورغم ذلك، تعدّ هذه المرة الأولى التي يقرّ فيها مجلس النواب، ذي الغالبية الجمهورية، إجراءً يهدف إلى إجبار ترامب على إنهاء العمليات العسكرية ضد طهران، بعدما فشلت 3 محاولات سابقة بفارق ضئيل.
غضب داخل الجمهوريين
بحسب أسوشيتد برس، حاول رئيس مجلس النواب مايك جونسون منع نتيجة تظهر المعارضة المتزايدة للحرب، وأوقف أعمال المجلس قبل أسبوعين عندما كان القرار على وشك المرور.
لكن الاستياء ازداد مع استمرار الصراع وصعوبة ترامب في التوصل إلى حل سريع.
حرب انتهت أم مستمرة؟
تصر إدارة ترامب على أن الحرب ضد إيران ضرورية للأمن القومي الأميركي، وتقول إن الهدف منع طهران من تطوير سلاح نووي.
لكن فرانس برس نقلت أن الإدارة تؤكد أن الحرب انتهت، رغم استمرار تبادل إطلاق النار بين الجانبين وقلة المؤشرات على تقدم حقيقي في مفاوضات السلام.





