شنّ الجيش الأميركي ضربات جديدة في جنوب إيران، مستهدفا محطة تحكم أرضية في بندر عباس، قال مسؤولون أميركيون إنها كانت على وشك إطلاق طائرة مسيّرة خامسة، بعدما أسقطت القوات الأميركية 4 مسيّرات إيرانية شكّلت تهديدا حول مضيق هرمز.

ووصف مسؤولون أميركيون هذه الإجراءات بأنّها "دفاعية بحتة" و"مدروسة"، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، لا إلى توسيع القتال. لكن الضربات تأتي بعد أيّام من هجمات أميركية أخرى في جنوب إيران، قالت واشنطن إنها استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب تحاول زرع ألغام.

بندر عباس تحت الضرب

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع 3 انفجارات في منطقة بندر عباس نحو الساعة 1:30 فجرا بالتوقيت المحلي الخميس. ووفق المسؤول الأميركي، كانت المحطة المستهدفة تمثل خطرا على القوات الأميركية والسفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

ولم تؤدّ الضربات، حتى الآن، إلى عودة واسعة للقتال، لكنها تضع وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد، خاصة أن واشنطن وطهران لا تزالان مختلفتين على ملفات المضيق، والبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات.

مسودة اتفاق تنفيها واشنطن

تزامنت الضربات مع نفي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تقريرا للتلفزيون الإيراني عن مسودة غير رسمية لاتفاق يعيد حركة الملاحة التجارية في هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر، مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وسحب القوات من محيط إيران.

وقال ترامب إن "لا أحد" سيسيطر على المضيق، معتبرا أنه مياه دولية. في المقابل، قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي إن خطاب ترامب لن يدفع إيران إلى التراجع عن مطالبها.