توقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نهاية سريعة للحرب مع إيران، في وقت تدرس طهران مقترح سلام أميركيا قالت مصادر إنّه سينهي الحرب رسميا بينما سيترك المطالب الأميركية الرئيسية، المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وفتح مضيق هرمز، من دون حلّ.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية أنّ طهران ستسلم ردّها، في حين وصف النائب الإيراني، إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي بالبرلمان المقترح بأنه "أقرب لقائمة أمنيات أميركية منه إلى الواقع".
وصرح ترامب للصحفيين بالمكتب البيضاوي، الأربعاء، "يريدون إبرام اتفاق. لقد أجرينا محادثات جيّدة للغاية خلال الساعات الـ٢٤ الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق". وتابع في وقت لاحق "سينتهي الأمر بسرعة".
وقال مصدر باكستاني ومصدر آخر مطلع على جهود الوساطة إن الطرفين يقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة من شأنها أن تنهي الصراع رسميا.
وذكر المصدران أنّ الاتفاق على ما جاء بالمذكرة سيمهد لعقد محادثات لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات الأميركية عن إيران والاتفاق على قيود على برنامجها النووي.
وقال مسؤول باكستاني كبير آخر مشارك في المحادثات لرويترز، الخميس، إن المفاوضين يأملون في التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى أن الفجوات بين الجانبين لا تزال قائمة.





