صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، أنه غير راض عن المقترح الإيراني الأحدث في المحادثات الخاصة بحرب إيران، في حين ذكر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران مستعدة للدبلوماسية إذا غيّرت واشنطن نهجها.
وتشير تصريحات ترامب إلى أن من المرجح استمرار حالة الجمود بشأن الحرب المستمرة منذ شهرين، رغم سعيه لإنهاء الصراع الذي لا يحظى بأي شعبية بين الأميركيين، حسب رويترز.
في غضون ذلك، ازداد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين بسبب إيران، الجمعة، إذ أعلنت واشنطن أنّها ستسحب ٥ آلاف عسكري من ألمانيا.
وكان ترامب هدد بخفض عدد القوات بسبب خلافات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي قال الإثنين إن الإيرانيين يذلون الولايات المتحدة وإن الأميركيين يفتقرون إلى استراتيجية خروج.
واعتبر مسؤول كبير في البنتاغون، رفض الكشف عن هويته، أن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة "غير مناسبة وغير مفيدة".
وأضاف المسؤول "الرئيس يرد بحق على هذه التصريحات غير البناءة".
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "يريدون إبرام اتفاق، لكنني.. لست راضيا عنه"، مضيفا أن القيادة الإيرانية "مشتتة للغاية" ومنقسمة إلى مجموعتين أو ثلاث.
وأضاف "إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها"، مشيرا إلى أن المفاوضات عبر الهاتف لا تزال مستمرة.
وفي وقت لاحق الجمعة، قال ترامب خلال خطاب ألقاه في فلوريدا إن الولايات المتحدة لن تنهي مواجهتها مع إيران مبكرا "ثم تعود المشكلة للظهور بعد ٣ سنوات".
وأكد ترامب مرارا أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي. كما يواجه ضغوطا لكسر سيطرة إيران على المضيق، وهو ما عطل 20٪ من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وقال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن إيران فعلت دفاعاتها الجوية وتخطط لرد واسع النطاق في حالة تعرضها لهجوم بعد أن توصّلت إلى تقييم مفاده أنّ الولايات المتحدة ستشنّ هجوما قصيرا ومكثفا، وربما يتبعه هجوم إسرائيلي.
تقارير عن خطط لهجمات جديدة
أبلغ ترامب قادة الكونغرس بأنّه لم يعد بحاجة إلى إذنهم لتمديد الحرب إلى ما بعد الموعد النهائي القانوني المحدد الجمعة، لأنّ وقف إطلاق النار "أنهى" الأعمال القتالية.
وقال ترامب ردا على سؤال بشأن الخيارات المطروحة أمامه "هل نريد أن نذهب ونقصفهم بعنف وننهيهم إلى الأبد؟ أم نريد أن نحاول التوصل إلى اتفاق؟". وأضاف أنّه لا يفضلّ الخيار العسكري "من الناحية الإنسانية".
وأدّت الحرب التي اندلعت بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير إلى مقتل الآلاف، في حين أثار إغلاق مضيق هرمز مخاوف بشأن احتمال حدوث ركود اقتصادي عالمي أوسع نطاقا.





