قالت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي، أليسون هارت، السبت، إن الحلف يتواصل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل القرار الأميركي المتعلق بخفضها المخطط للقوات الأميركية في ألمانيا.
وكتبت هارت على إكس "نعمل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرارها بشأن وضع القوات في ألمانيا. ويؤكد هذا التعديل على ضرورة أن تواصل أوروبا الاستثمار بشكل أكبر في الدفاع وأن تتحمل حصة أكبر من المسؤولية عن أمننا المشترك، وهو ما نشهد فيه بالفعل تقدما منذ أن اتفق الحلفاء على استثمار ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي في قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في لاهاي العام الماضي".
وأضافت "لا نزال واثقين من قدرتنا على توفير الردع والدفاع مع استمرار هذا التحول نحو أوروبا أقوى في حلف أقوى".
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، الجمعة، أنّ الولايات المتحدة قررت سحب ٥ آلاف عسكري من ألمانيا، وسط اتساع الخلاف بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب وأوروبا.
كان ترامب هدد الأسبوع الماضي بخفض عدد القوات بعد سجال مع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الذي قال الإثنين إن الإيرانيين يذلون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين وإنه لا يفهم استراتيجية الخروج التي تتبعها واشنطن.
وقال مسؤول كبير في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، إن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة كانت "غير مناسبة وغير مفيدة"، مضيفا "الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة."
وذكر البنتاغون أن من المتوقع أن يكتمل انسحاب القوات خلال ٦ إلى 12 شهرا المقبلة.
وتستضيف ألمانيا نحو 35 ألف عسكري أميركي في الخدمة، وهو العدد الأكبر في أوروبا.





