قبل حوالي 10 دقائق من قيام كول توماس ألين، من تورنس بولاية كاليفورنيا، من إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، بحضور الرئيس دونالد ترامب، بعث برسالة إلى أسرته يعرب فيها عن مناهضته للرئيس دونالد ترامب، ساخرا من انعدام الأمن "المثير للدهشة" في الفندق.
وبحسب صحيفة "التلغراف" فقد سخر ألين من "عدم الكفاءة" على المستوى الأمني في الفعالية.
وقال المسلح وراء محاولة الاغتيال الثالثة للرئيس ترامب في رسالته لأسرته، إن الإيرانيين كان بإمكانهم الحضور إلى الفعالية بأسلحة رشاشة و"لم يكن أحد ليلاحظ شيئا".
وتتعرض الخدمة السرية المعنية بأمن الرئيس وغيرها من الشخصيات الرفيعة، لضغوط لتفسير كيف تمكن مسلّح من الاقتراب إلى هذا الحد من الطاولة الرئيسية حيث كان يجلس الرئيس والسيدة الأولى وكبار أعضاء حكومة ترامب قبل إيقافه.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ترامب وفرت مستوى أمنيا أقل من المعتاد لمثل هذا العدد الكبير من المسؤولين الحكوميين في مكان واحد، وفق الصحيفة.






