استقبلت السيدة الأولى الأميركية، ميلانيا ترامب، أعضاء مجلس الأمن الدولي، قبل أن تترأس اجتماعا ركز على الأطفال في مناطق النزاع.

وهي أول زوجة زعيم عالمي تتولى رئاسة أقوى هيئة في الأمم المتحدة، والمسؤولة عن ضمان السلام والأمن العالميين، وفقا للأمم المتحدة.

وقد أتيحت هذه الفرصة لزوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع تولي الولايات المتحدة رئاسة المجلس لشهر مارس.

وفي السابق، كان الرؤساء ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية يتولون رئاسة المجلس.

ويحق للرئيس الدوري للمجلس اختيار موضوع بعض الاجتماعات والمشاركين فيها. وقد عقد اجتماع الإثنين، الذي كان مقررا قبل بدء الهجمات المشتركة على إيران يوم السبت، تحت عنوان "الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في مناطق النزاع".

وأكد مكتب السيدة الأولى الأمريكية أن الاجتماع سيركز على "دور التعليم في تعزيز التسامح والسلام العالمي".