في وقت تستعدّ بريطانيا للدفع بغواصين عسكريين وخبراء إزالة ألغام وكاسحات ذاتية التشغيل للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، أبلغ البنتاغون الكونغرس أن تطهير الممر من الألغام قد يستغرق ٦ أشهر كاملة، وأن أي عملية من هذا النوع قد لا تبدأ قبل انتهاء الحرب الأميركية مع إيران.

ويضع هذا التقدير التحركات البريطانية في قلب أزمة ملاحية مفتوحة، حيث تتقاطع الجهود الأمنية مع هدنة ممددة، وحصار أميركي مستمرّ، ومخاوف متزايدة من بقاء الضغط على الشحن والطاقة لأشهر عدة.

لندن تجهّز خيارات إزالة الألغام

بحسب بوليتيكو، تستعد فرق الغواصين العسكريين البريطانيين لتنفيذ عمليات إزالة ألغام إذا دعت الحاجة في مضيق هرمز، بينما يجري تجهيز خبراء من البحرية الملكية المدرّبين على تحييد الألغام وإزالتها لتوفير خيارات إضافية إلى جانب الأنظمة غير المأهولة.

ومع انعقاد اليوم الثاني من المحادثات المستضافة في لندن بشأن إعادة فتح المضيق، أكدت المملكة المتحدة أيضًا أنها ستعرض كاسحات ألغام ذاتية التشغيل ضمن مهمة متعددة الجنسيات مقترحة.

وتقول لندن إن نشر أي أصول عسكرية يتطلب هدنة "مستدامة"، في وقت لا يزال الحصار الأميركي على المضيق قائما، فيما تربط إيران استكمال المحادثات مع واشنطن برفعه.

البنتاغون: التطهير قد يستغرق 6 أشهر

وبحسب واشنطن بوست، أبلغ البنتاغون الكونغرس في إحاطة سرية أن تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام قد يستغرق ٦ أشهر.

وقال مسؤولون إن المشرعين أُبلغوا بأن إيران ربما زرعت 20 لغما أو أكثر في المضيق ومحيطه، بعضها عُوّم عن بُعد باستخدام GPS، وبعضها الآخر زُرع بواسطة زوارق صغيرة.

ورغم أن المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل وصف هذه المعلومات بأنها "غير دقيقة"، فإن التقدير يعكس مخاوف من بقاء أسعار البنزين والنفط مرتفعة لفترة طويلة، إذ بلغ متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة الأربعاء 4.02 دولارات، مقابل 2.98 دولار قبل الحرب في فبراير.