حذّرت الصين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من "اللعب بالنار"، على خلفية انطلاق مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق بين الدول الثلاث، بمشاركة آلاف الجنود، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، إن "الارتباط الأعمى بين الدول تحت ذريعة الأمن لا يعدو كونه لعبا بالنار، وسينقلب في النهاية على أصحابه"، في إشارة إلى التدريبات العسكرية التي بدأت اليوم، الإثنين.

وتأتي هذه المناورات في سياق تعزيز التعاون الدفاعي بين واشنطن وحلفائها في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من النفوذ العسكري الصيني، خاصة في بحر الصين الجنوبي، الذي يشهد نزاعات إقليمية معقدة.

في المقابل، ترى بكين أن هذه التحركات تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي، وتعتبرها جزءا من محاولات احتوائها عسكريا، محذّرة من أن التصعيد قد يؤدي إلى نتائج عكسية على أمن المنطقة بأكملها.