عبرت أولى السفن مضيق هرمز بعد إعلان إيران إعادة فتحه رسميًا، وسط رسائل متباينة بين واشنطن وطهران حول شروط العبور.

وأفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن موقع "مارين ترافيك" المتخصص بتتبع حركة السفن، بأن ما لا يقل عن ٦ سفن، بينها ناقلات نفط وسفن شحن، عبرت المضيق للمرة الأولى منذ الإعلان الإيراني. كما بدأ عدد من ناقلات الغاز المرور من الجانب الإيراني للمضيق.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، أن مضيق هرمز "بات مفتوحًا لعبور السفن". لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف شدد على أنه "مع استمرار الحصار لن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا".

حصار لا رسوم

في المقابل، أكد ترامب أن حصار الموانئ الإيرانية سيستمر إلى حين التوصل إلى اتفاق مع طهران، ولوّح باستئناف الهجمات إذا انتهى وقف إطلاق النار من دون تسوية.

وردا على سؤال بشأن ما سيفعله إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران عند انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، قال ترامب: "لا أعرف"، مضيفًا: "ربما لن أقوم بتمديده، لكن الحصار سيبقى.. وللأسف سيتعين علينا البدء في إسقاط القنابل مرة أخرى".

ورغم ذلك، أشار ترامب إلى أنه يعتقد أنّ الاتفاق "سيحدث". كما رفض بشكل قاطع فكرة فرض إيران رسوما أو قيودا على عبور مضيق هرمز، قائلا: "لا. مستحيل، لا، لن يحدث ذلك".

وساطة باكستانية

وفي موازاة التصعيد والضغط، أعلن الجيش الباكستاني أن قائده عاصم منير اختتم زيارة استمرّت ٣ أيام إلى طهران، التقى خلالها كبار المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين.

وجاءت الزيارة قبل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة. وقال الجيش إن الزيارة تعكس "عزم باكستان الراسخ" على تيسير تسوية تفاوضية وتعزيز السلام والاستقرار.

"أخبار جيدة"

ترامب تحدث أيضًا عن "أخبار جيدة" بشأن إيران، من دون كشف تفاصيلها، قائلا إن الأمور "تسير على ما يرام" في الشرق الأوسط مع إيران.

وأضاف أن الرئيس الصيني شي جين بينغ "سعيد للغاية" بإعادة فتح مضيق هرمز وبسرعة فتحه، مؤكدًا أنه يتطلع إلى لقائه في الصين.