عبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ثقته في إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وحثّ جماعة حزب الله المتحالفة مع طهران على الالتزام بوقف إطلاق النار مع بدء سريان هدنة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل.

وقال ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد في مطلع الأسبوع المقبل، وإن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، المتفق أن يكون لأسبوعين، ممكن لكنه قد لا يكون ضروريا لأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وصرح للصحفيين خارج البيت الأبيض "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، مضيفا أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق وتوقيعه في العاصمة الباكستانية إسلام اباد، فقد يذهب إلى هناك لحضور المراسم.

وبعد ساعات، أثناء وجوده في لاس فيغاس، ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك إذ قال إن الحرب "سوف تنتهي قريبا".

وقال مصدر باكستاني مشارك في عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، إن هناك تقدما في الجهود الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس وإن اجتماعا قادما بين الجانبين قد يؤدي إلى توقيع اتفاق.

وأضاف المصدر أن الجانبين سيوقعان أولا مذكرة تفاهم يليها اتفاق شامل في غضون 60 يوما.

وتابع المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "الاتفاق التفصيلي سيأتي لاحقا. يتفق الجانبان من حيث المبدأ. أما التفاصيل الفنية فستأتي لاحقا".

وصرح مصدر دبلوماسي أن الوسيط الباكستاني الرئيسي، قائد الجيش عاصم منير، أجرى محادثات في طهران منذ يوم الأربعاء وحقق انفراجة في "القضايا الشائكة".

وستترأس فرنسا وبريطانيا الجمعة اجتماعا تشارك فيه نحو 40 دولة بهدف إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بعضا من أقرب حلفائها، والذين انتقدهم ترامب لعدم تقديمهم العون، جاهزون للمساعدة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

ودخل وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، الخميس، وقال ترامب إنه تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزيف عون، وإنّه يعتزم دعوتهما إلى البيت الأبيض لإجراء "محادثات هادفة" خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.