وصلت زعيمة المعارضة التايوانية تشينغ لي وون إلى الصين بدعوة من الرئيس شي جين بينغ، فيما تسميه "رحلة من أجل السلام" في الوقت الذي تضغط فيه بكين لوضع الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي تحت سيطرتها.
وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها شخصية رئيسية معارضة تايوانية منذ عقد من الزمن، وتأتي قبل اجتماع في بكين بين شي والرئيس الأميركي دونالد ترامب من المقرر عقده في مايو المقبل.
في غضون ذلك، أوقف البرلمان التايواني الذي تسيطر عليه المعارضة محاولات حكومته لتمرير ميزانية دفاعية خاصة بقيمة 40 مليار دولار، من المتوقع أن تمول صفقات أسلحة مع الولايات المتحدة وتطوير صناعة الدفاع المحلية في تايوان.
وقبل مغادرة تايبيه، قالت رئيسة حزب الكومينتانغ للصحفيين إن تايوان يجب ألا تدخر جهدا لمنع الحرب واغتنام أي فرصة لتعزيز السلام.
وقالت تشينغ "الغرض من هذه الزيارة إلى البر الرئيسي للصين تحديدا هو أن نظهر للعالم أن تايوان ليست وحدها التي تأمل في السلام من جانب واحد".
