تخوض الولايات المتحدة وإيران، السبت، سباقا للعثور على أحد الطيارَين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية في حادث هو الأوّل من نوعه منذ بدء الحرب.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أسقطت الطائرة، وهي قاذفة من طراز أف-15-اي. في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأنّ أحد الطيارَين قفز بالمظلة وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غرب البلاد.
لكن مصير الطيار الثاني ما زال مجهولا.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت قبل ذلك أن طائرة سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.
وبعد صمت طويل، اكتفى البيت الأبيض بالقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُبلغ بفقدان طائرة في جنوب غرب إيران.
وفي مقابلة مع قناة أن بي سي، أكد ترامب أن ذلك "لا يغيّر شيئا على الإطلاق" بشأن احتمال إجراء مفاوضات مع طهران لإيجاد حل للنزاع الذي يؤثر على الاقتصاد العالمي.
ومنذ بداية الحرب، لم يُقتل أي جندي أميركي داخل الأراضي الإيرانية ولم يؤسر أي جندي، لكن 13 جنديا قتلوا.
وقال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن طائرة أف-15-اي أسقطها نظام دفاع جوي للحرس الثوري مضيفا أن "عمليات البحث مستمرة".
وذكرت نيويورك تايمز وواشنطن بوست أنهما تحققتا من صور ومشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام الإيراني تُظهر مروحيات وطائرات أميركية تحلق على علو منخفض فوق المنطقة.
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني صورا قال إنها لحُطام الطائرة، معلنا عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين.
وقال هيوستن كانتويل، وهو طيار سابق في سلاح الجو الأميركي، لوكالة فرانس برس إن القوات الخاصة تُبقي وحدات جاهزة دائما خلال عمليات كهذه لإنقاذ الطيارين الذي يسقطون في أرض معادية.
