أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة جديدة من التكهنات بشأن الوضع الصحي للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، عندما تساءل علناً عمّا إذا كان على قيد الحياة.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة NBC News مساء السبت: "أسمع أنه ليس على قيد الحياة، وإذا كان كذلك فعليه أن يفعل شيئاً ذكياً جداً من أجل بلاده، وهو أن يستسلم".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ولم يقدم الرئيس الأميركي أي تفاصيل أو أدلة تدعم تصريحاته.

وجاءت تصريحات ترامب لتضيف مزيداً من الغموض والتكهنات حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني. ففي وقت سابق، بثت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بياناً منسوباً إليه دعا فيه القوات المسلحة إلى مواصلة إغلاق ممر نفطي حيوي.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن إبقاء المرشد بعيداً عن الظهور العلني يعود إلى أسباب أمنية، إذ إن أي تواصل علني قد يكشف موقعه ويعرّضه للخطر.

من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي مشكلة تتعلق بصحة المرشد الأعلى.

لكن في المقابل، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الجمعة إن المرشد الإيراني "أصيب بجروح وربما تعرض لتشوه".

وكان ثلاثة مسؤولين إيرانيين ومسؤولان إسرائيليان قد أفادوا صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي بأن خامنئي أُصيب خلال اليوم الأول من الحرب، بما في ذلك إصابات في ساقيه.

ورداً على هذه التقارير، قال عراقجي: "هناك الكثير من الشائعات من هذا النوع"، مضيفاً أن المرشد الإيراني "يواصل أداء مهامه وفقاً للدستور وسيستمر في ذلك".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

في روسيا؟

من جهة أخرى، نقلت جريدة "الجريدة" عن مصدر وصفته بأنه مقرب من المرشد الإيراني، تأكيده أن مجتبى نُقل إلى موسكو بطائرة عسكرية روسية في عملية فائقة السرية، بسبب وضعه الصحي والأمني، وفور وصوله خضع لعملية جراحية "ناجحة"، وحالياً يتلقي العلاج هناك في مستشفى خاص بأحد القصور الرئاسية. وبحسب المصدر، فإن إصابة مجتبى في القصف الأميركي - الإسرائيلي في "الغارات الافتتاحية" على إيران في 28 فبراير الماضي، كانت تحتاج إلى مستشفى مجهز ومتابعة صحية دقيقة ورقابة خاصة، وهي أمور يستحيل توافرها في إيران مع استمرار القصف العنيف، لا سيما مع إعلان إسرائيل أنها ستستهدف المرشد الجديد.