شنّت إسرائيل موجة ضربات كبرى على طهران، الخميس، وقالت إنها استهدفت بها بنية تحتية للسلطات الإيرانية بعد أن أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل في وقت مبكر، الخميس، مما دفع ملايين السكان إلى الاحتماء في الملاجئ.

ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إغراق سفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 80 على الأقل، بأنها "مذبحة في البحر".

وذكر عراقجي أن الولايات المتحدة ضربت الفرقاطة الإيرانية دينا التي كانت تستضيفها البحرية الهندية وتحمل نحو 130 بحارا في المياه الدولية ومن دون سابق إنذار، وأضاف "ستندم الولايات المتحدة بشدة على تلك السابقة التي أرستها".

وقال كيومرث حيدري القائد الكبير في الحرس الثوري في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي "قررنا أن نحارب الأميركيين أينما كانوا" وأضاف أنّ بلاده لا تكترث كم تطول الحرب.

وصرحت تركيا أن دفاعات حلف شمال الأطلسي الجوية اعترضت صاروخا باليستيا إيرانيا اتجه صوب تركيا الأربعاء. وتلك هي المرة الأولى التي تنجر فيها الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي لصراع في الشرق الأوسط، مما أثار احتمال توسع كبير للحرب بمشاركة دول من الحلف.

لكن الهيئة العامة لأركان القوات المسلحة الإيرانية نفت الخميس إطلاق أي صواريخ صوب تركيا وقالت إن إيران تحترم سيادة تركيا "الصديقة"، وذلك وفقا لبيان نشرته وسائل إعلام إيرانية.

وفي واشنطن في وقت متأخر من مساء الأربعاء، صوت أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي بالرفض لاقتراح كان يهدف إلى وقف الغارات الجوية ويطالب بموافقة الكونغرس قبل شن أي عمل عسكري، مما أبقى إلى حدّ كبير صلاحيات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في توجيه الحرب من دون قيود تذكر في وقت تواصل الحرب التوسع في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.

وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الخميس، أن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، قال لإسرائيل "استمرّوا حتى النهاية"، مؤكدّا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، وذلك خلال محادثات جرت خلال الليل مع نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وأضافت الوزارة أنّ كاتس عبّر عن شكره لهيجسيث على المساعدة الأميركية الكبيرة في الدفاع عن الإسرائيليين ضد تهديد الصواريخ الإيرانية.