بهجومه واسع النطاق على إيران، استغل دونالد ترامب لحظة حاسمة قد ترسم ملامح إرثه السياسي عبر إظهار استعداده لاستخدام القوة العسكرية الأميركية بلا مواربة، لكنه في المقابل يخوض أكبر رهاناته في السياسة الخارجية منذ توليه منصبه، في خطوة تغمرها المخاطر ويكتنفها الغموض.

انضم ترامب إلى إسرائيل السبت في شن حرب ضد إيران، دون أن يقدم تفسيرا كافيا للأميركيين بشأن ما قد يصبح أكبر حملة عسكرية أميركية منذ حربي أفغانستان والعراق.

صراع طويل الأمد؟

وبعد عمليات سريعة ومحدودة، مثل الغارة الخاطفة التي شنتها الولايات المتحدة الشهر الماضي في فنزويلا، آثر ترامب الدخول فيما يحذر الخبراء من أنه قد يكون صراعا طويل الأمد مع إيران.

كما وضع هدفا صعبا يتمثل في تغيير النظام في طهران، مروجا لفكرة أن الضربات الجوية يمكن أن تشعل فتيل انتفاضة شعبية للإطاحة بحكام إيران.

وهو سيناريو لم يتحقق من قبل عن طريق الضربات الجوية وحدها من دون تدخل عسكري على الأرض، ويشك معظم المحللين في نجاحه هذه المرة.

ما هو الهدف منها؟