وجهت الحركة المناهضة للإجهاض في الولايات المتحدة معركتها نحو هدف جديد، وهو حبوب الإجهاض التي يرسلها الأطباء من ولاية لأخرى لمساعدة النساء على إنهاء حمل لا يرغبن فيه.
ومنذ قرار المحكمة الأميركية العليا إلغاء الحماية الفدرالية للإجهاض، أقرّت ولايات مثل تكساس ولويزيانا قوانين صارمة ضد الإجهاض.
وباتت النساء الساعيات إلى إنهاء الحمل، حتى ضحايا الاغتصاب أو سفاح القربى، ملزمات بالسفر لمسافات طويلة أو طلب حبوب إجهاض عبر الانترنت من ولايات أخرى.
ويتعرّض هذا الإجراء حاليا للمهاجمة.
وستكون المعارك القانونية طويلة ضد أطباء يرسلون الحبوب، وقد تصل بعض الحالات إلى المحكمة العليا، وليس من الواضح ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب ستتدخل.. فكيف تواجه تلك الولايات الأطباء؟





