رفع ناشطون مؤيّدون لفلسطين في كانبيرا، الخميس، لافتات على مبنى البرلمان الأسترالي تدعو لوقف الحرب في قطاع غزة.

وتأتي هذه التظاهرة على خلفية انقسامات داخل حكومة حزب العمال برئاسة، أنتوني ألبانيزي، الذي علّق عمل سناتورة مسلمة بعد أن صوّتت لصالح مذكرة تطالب بأن تعترف أستراليا بدولة فلسطين، وذلك خلافا للخط السياسي لحزبها.

Image 1

وقالت السناتورة فاطمة بايمان إنّها "حظرت" بعد أن دعمت المذكرة البرلمانية التي طرحها حزب الخضر.

ونظّمت تظاهرة، الخميس، مجموعة تطلق على نفسها اسم "رينيغيد أكتيفيستس" (الناشطون المتمردون).

Image 1

وقالت المجموعة لوسائل إعلام أسترالية إنها لن تنسى أو تغفر لألبانيزي الذي تتهمه بالتواطؤ في الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ الـ٧ من أكتوبر.

وتسلّق أفراد من هذه المجموعة يرتدون ملابس سوداء ويعتمرون الكوفية الفلسطينية، واجهة البرلمان ورفعوا فوق مدخله لافتات عدة كبيرة باللونين الأبيض، والأسود، كتب عليها "من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرّر" و"لا سلام على أرض مسروقة" و"جرائم حرب".

Image 1

وقال السناتور المعارض جيمس باترسون إنّ ما حدث شكّل "انتهاكا خطرا لأمن البرلمان".