في قطاع غزة، لا مجال لأجواء البهجة والسرور التي تحل كل عام في شهر رمضان.

فالأنوار والزينة غائبة، أما الصيام فقد بدأ إجباريا منذ عدة أشهر بعد شح الطعام، إذ ينجرف حوالي ربع سكان قطاع غزة إلى المجاعة، أمام حصار شامل وشح الغذاء.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

في الضفة الغربية، لا تبدو الأوضاع أفضل حالا، تحدد الإجراءات الأمنية المشددة ما يمكن للأفراد أن يفعلوه خلال الشهر الكريم.

فكيف يبدو رمضان في غزة والضفة الغربية هذه السنة؟

اعرف أكثر