قتل 16 مدنيا بينهم أربعة متطوعين في الجيش، في هجومين في غرب بوركينا فاسو ووسطها الشرقي يرجح أنهما من تنفيذ جهاديين حسب ما أفادت به مصادر محلية وأمنية الخميس.
هجوم أول
وقال أحد أبناء المنطقة لوكالة فرانس برس إن "إرهابيين هاجموا الثلاثاء مجموعة من المدنيين في كولبونغو" في وسط البلاد الشرقي ما أدى إلى "سقوط 12 قتيلا وجريحين".
هجوم ثاني
وفي اليوم نفسه "أسفر هجوم شنته مجموعات إرهابية عن سقوط أربعة قتلى في سيراسو" في غرب البلاد، كلهم من "المتطوعين من أجل الدفاع عن الأمة" وهم متطوعون مدنيون في الجيش، على ما أكد المصدر الأمني نفسه.
تدخل الجيش
وأشار المصدر الى أن الجيش نفّذ عمليات في أعقاب الهجومين أدت الى مقتل زهاء عشرة "إرهابيين".
والأربعاء، أعلنت حكومة بوركينا فاسو المنبثقة عن انقلاب عسكري في سبتمبر 2022 كان الثاني خلال ثمانية أشهر، أن قرابة 192 شخصا من النازحين عادوا الى مناطقهم في أنحاء مختلفة من البلاد بعد استعادة مناطق كان يحتلها الجهاديون.

ومنذ عام 2015، تشهد بوركينا فاسو، مثلها مثل مالي والنيجر المجاورتين، موجة من أعمال العنف التي ترتكبها مجموعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش. وأوقعت الهجمات أكثر من 17 ألف مدني وعسكري، قضى أكثر من ستة آلاف شخص منذ مطلع 2023، بحسب منظمة "أكليد" غير الحكومية التي تحصي ضحايا النزاعات.
